الخميس، 13 أكتوبر 2011

^_^


حين أراك أشعر أن الكون خالي من كل شيء سواك ....لا أرى من يكونون ولا أسمع ماذا يقولون ..... أو عن من يتحدثون... لا أدري حتى إن كانوا علي ينادون... لا أرى سواك... أحب أعيني وقتها لأني فقط بهما أراك... كم أعشق ملامحك وهي تنظر إلي ..وكم يعحبني محياك.... وقتها فقط أستمتع بالنظر إليك وأرسم ملامحك بكل تفاصيلها ضحكتك وغضبك ودموعك ...أحفظها كي تبقى معي في مخيلتي حين تذهب....وبمجرد أن تلف وجهك عائدا من حيث جئت ... أشعر أنني اشتقت لك كثيرا ...وألتفت بحسرة إلى من كنت معهم قائلة: ماذا كنتم تقولون؟؟!!
حقا أحبك كثيرا....

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

إهداء لأجمل صحاب



يقولون إن لكل منا نصفه الآخر لكنني أقول لكم يا أغلى من في   


حياتي، إنني أحمل أنصافكم جميعا ،كل منكم ترك لي منه ذكرى 


يظنها بسيطة وهو لا يعرف مدى عمقها في قلبي ،جعلتني هذه 


الذكرى أدمع أحيانا ، وأبتسم أحيانا ، لكن الأهم أنها جعلتني أعرف 


ماذا تعنون لي ، وتأكدت بأنكم في حياتي أناس مميزون 


 عندما أنظر إلى صوري وذكرياتي القديمة ،


في كل صورة يبتسم لي شخص من هؤلاء الذين أفتقدهم رغم عدم 


وجوده فيها لكنه ترك لي ما يدلني عليه فأراه بوضوح يطل منها قائلا 


: أنا هنا معك دائما.... حقا أحبكم كثيرا ...

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

كوفية

ما زالت تجلس في نفس المكان منذ سنوات على كرسي خشبي أمام المدفأة القديمة في البيت الريفي الصغير تلك العجوز ذات الثغر الباسم والنظرة الحانية ، تعلو التجاعيد وجهها المنهك وتتركز عينها على إبرة في يديها وكرات الصوف في سلة بجانبها ، نعم ما زالت تحيك له تلك الكوفية التي طلبها منها كي تقيه برد الشتاء ، وقسوة السيول ، ما زالت تراه وهو يبتسم قائلا :أريدها بنية اللون ، بأناملك الجميلة تصنعيها لي سأرتديها فقط لأنها من صنع تلك الأنامل" ، ودنا منها ليقبل رأسها محاولا إخفاء دموعه خلف ثغره الباسم ، قال لها : أحبك كثيرا ، وانصرف تابعته بنظراتها إلى أن توارى خلف الباب الخشبي العتيق ، لم تكن تدرك أن تلك هي المرة الأخيرة التي تراه فيها ، أفاقت من ذكرياتها على يديها تتحرك بعصبية واضحة لا إرادية وبحركات اضطراب بدت واضحة على الإبرة التي جرحت يديها وهي تحيك بها والصوف الذي سقطت كراته منها وسرت رعشة شديدة في جسدها وهي تفتقد ذلك الدفء الذي كان يعم البيت منذ سنوات وجدت نفسها تصرخ :"سيعود حتما ويرتديها ، لقد وعدني" وتثبت عينيها على بابها الخشبي إلى أن تغلبها دموعها وتنهمر كشلال على وجنتيها الذابلتين ، لتؤكد لها الحقيقة التي ترفضها  ( لن يعود ابنها ، فالموتى لا يعودون بعد الرحيل )وتبقى المسكينة منغمسة في أحزانها، غارقة في دموعها شاهدة عليها أجزاء من كوفية لن تكتمل .....

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

انت أنا



أنا قلت بلاش كله غم كده ونغير شوية لازم برضو شوية رومانسية وشوية دحك وشوية جد بعدين تزهقوا مني وتبقى مشكلة وأنا مقدرش أزعل حد بيقرالي نشوف سوا وأستنى ردودكم اللي بعتز بيها 


لما بضحك ببقى شايف
ضحكتك دي من بعيد
لما بفرح ببقى عارف
يا حبيبي إنك سعيد
ببقى حسك بالثواني
ببقى جنبك ده مكاني
حتى لو عنك بعيد
****
لما تبكي ببقى بمسح
دمعتك من فوق خدودي
لما تتكلم يا روحي
بتبقى هيا دي ردودي
بوعدك هفضل أحبك
هيا دي أوفى وعودي
****
لما تشوف لحظة هنا
ببقى أنا مبسوط هنا
دلوقت بس عرفت
ان انت يا روحي أنا 
انت أنا ...

الأحد، 9 أكتوبر 2011

متى الغضب ؟؟؟!!!

ف وقت أزمة غزة والحصار اللي كان عليها كنت بتفرج ع الأخبار زييي زي أي عربي بيتفرج ويتحسر وبس لحد ما لقيت مشهد بجد وقفت قدامه شفت مظاهرة لصالح غزة ف بلد أجنبي عاملها أجانب مع بعض من الجاليات الفلسطينية الموجودة ف البلد دي شفت عبارة مكتوبة على لوحة بسيطة رافعها حد من اللي في المظاهرة العبارة دي بجد وقفت قدامها حسيت اد ايه احنا صغيرين وعاجزين العبارة دي كانت (يا أمة العرب ..شيئا من الغضب ) ياااااااااااااه فعلا احنا باردين أوي أوي لدرجة خلتهم بس طالبين مننا غضب قررت أعلق ع الجملة دي ف قصيدة صغيرة كلماتها بسيطة أوي لأني ساعتها كنت ف إعدادي لسى صغيرة بس كانت بجد أكتر حاجة كتبتها طالعة من قلبي حسيت إن من خلالها ممكن أخلي العبارة اللي هزتني دي تهز غيري يمكن يمكن نتغير ... ويارب تعجبكوا






يا أمة العرب 
شيئا من الغضب
صرخة مكتوبة 
على لوح من خشب
يد الثوار تحمله
بين الزحام والصخب 
حيث دمعات الطفولة
والأمومة تنتحب 
ترجو من الله النجاة
تدعوه دعوة لا تحتجب
يارب نصرك يا مجيب
فقد تملكنا النصب
أشعلوا النيران فينا
وكأننا نحن الحطب
فهنا الشهيد وهنا الجريح
وهنا انفجار ولهب
وسماؤنا بدخانها
صارت سوداء السحب 
ليس هذا كل شيء عندنا
فالجوع والحرمان يغزو بيتنا
وعلى القذائف كل يوم تصحو عيوننا
كم جريحِ مات لأنه لا يستطب
قلنا : ننادي مشاركنا المصير
نشكو إليه من مآسينا نستجير
نشكو إلى إخواننا العرب
فإذا بهم صمت رهيب
نظرة الشفقة وبعض النحيب
لا أخُ ولا حتى قريب
لكنهم تكلفوا وأظهروا
بعض الغضب!!!!
وقالوا : جلسة نتفاوض
تتفاوضون على دمي!!!
وتقسمون تركتي !!!
وتؤجلون جنازتي
لحين تنتهي الخطب !!!
ويموت الآلاف فينا 
من التألم والتعب...
والوقت يقتلنا
لا أحد ينصرنا
نبكي ونسمع منكمو الخطب
إذا كان هم من أشعلوا النيران
فأنتم من رمى الحطب
لكننا دوما نقول
مجيرنا رب السماء
لا مرتجى اليوم منكم ولا طلب ...

" منتهي الصلاحية "

(منتهي الصلاحية ) تلك هي العبارة التي نقولها دائما عند النظر إلى تاريخ انتهاء صلاحية سلعة فاسدة وبمرور هذا التاريخ يصبح المنتج (منتهي الصلاحية )تتبع هذه الجملة تابعات كثيرة فإذا كان المنتج مثلا من المواد الغذائية فتتبعها قائمة كبيرة من أمراض كثيرة تصيب المستهلك ، ولكني أرى أن الوضع يكون أشد سوءا عندما تكون السلعة ليست منتجا تجاريا يمكننا حصره والقضاء عليه ومعاقبة من يسمح بتداوله وبيعه ، لكن الكارثة تكمن في كون هذه السلعة هي قلوبنا وضمائرنا ،نعم حين تموت الضمائر وتتجمد القلوب وتتحجر الأفئدة حينها تكون الخسائر أكبر بكثير لأن القلوب لا تباع في المتاجر ولا يمكننا استبدالها والمشاعر لا تشترى بمال والضمير النائم يصعب إيقاظه ،وإذا استيقظ يفتح عينيه على أبشع حوادث قد تكون حدثت بسبب نومه العميق ويندم حين لا ينفع الندم ، حين تكون الدنيا قد عمها الخراب ، وخلت من المشاعر والأحاسيس التي تجعل لها نبضا ومعنى .... ما معنى مثلا أن تستقل أحد حافلات النقل العام ، وتسمح لنفسك بالجلوس بينما تقف امرأة عجوز يبدو عليها الإرهاق والمرض ؟ ما معنى أن تسمح في عملك بتيسير مصالح من لا يستحق فقط لاندراجه تحت قائمة ( من يدفع أكثر )أو لانتمائه (للمعارف والأصدقاء) أو ما نطلق عليه ببساطة ( كوسة ) بينما يقف الآخرون في طابور لا ينتهي حتى يشيبوا ؟!!ما معنى أن ترمي القمامة في شوارع بلادك التي من المفترض أن تحلم بها نظيفة ؟؟ما معنى أن تلقي بأعقاب سجائرك دون أن تدري أين ألقيتها وما عواقب ذلك ؟؟!!!! ثم تعود لبيتك بكل بساطة وتقرأ في الصحف عن حريق ما في ذات المكان الذي كنت فيه منذ ساعات فقط ولا يؤنبك ضميرك بالطبع لأنه غير موجود أو دعنا نقول ( منتهي الصلاحية ) وغير ذلك من النماذج الكثير ، إذا كنا من هؤلاء أو أمثالهم ، فإنها حقا أعظم كارثة ولتسمحوا لي أن أقول : دعونا نحمل هذا الختم الأحمر اللون ونختم به على قلوبنا بالعبارة التي اشتهرت في زماننا ....قلب ( منتهي الصلاحية )!!!!!!