ف وقت أزمة غزة والحصار اللي كان عليها كنت بتفرج ع الأخبار زييي زي أي عربي بيتفرج ويتحسر وبس لحد ما لقيت مشهد بجد وقفت قدامه شفت مظاهرة لصالح غزة ف بلد أجنبي عاملها أجانب مع بعض من الجاليات الفلسطينية الموجودة ف البلد دي شفت عبارة مكتوبة على لوحة بسيطة رافعها حد من اللي في المظاهرة العبارة دي بجد وقفت قدامها حسيت اد ايه احنا صغيرين وعاجزين العبارة دي كانت (يا أمة العرب ..شيئا من الغضب ) ياااااااااااااه فعلا احنا باردين أوي أوي لدرجة خلتهم بس طالبين مننا غضب قررت أعلق ع الجملة دي ف قصيدة صغيرة كلماتها بسيطة أوي لأني ساعتها كنت ف إعدادي لسى صغيرة بس كانت بجد أكتر حاجة كتبتها طالعة من قلبي حسيت إن من خلالها ممكن أخلي العبارة اللي هزتني دي تهز غيري يمكن يمكن نتغير ... ويارب تعجبكوا
يا أمة العرب
شيئا من الغضب
صرخة مكتوبة
على لوح من خشب
يد الثوار تحمله
بين الزحام والصخب
حيث دمعات الطفولة
والأمومة تنتحب
ترجو من الله النجاة
تدعوه دعوة لا تحتجب
يارب نصرك يا مجيب
فقد تملكنا النصب
أشعلوا النيران فينا
وكأننا نحن الحطب
فهنا الشهيد وهنا الجريح
وهنا انفجار ولهب
وسماؤنا بدخانها
صارت سوداء السحب
ليس هذا كل شيء عندنا
فالجوع والحرمان يغزو بيتنا
وعلى القذائف كل يوم تصحو عيوننا
كم جريحِ مات لأنه لا يستطب
قلنا : ننادي مشاركنا المصير
نشكو إليه من مآسينا نستجير
نشكو إلى إخواننا العرب
فإذا بهم صمت رهيب
نظرة الشفقة وبعض النحيب
لا أخُ ولا حتى قريب
لكنهم تكلفوا وأظهروا
بعض الغضب!!!!
وقالوا : جلسة نتفاوض
تتفاوضون على دمي!!!
وتقسمون تركتي !!!
وتؤجلون جنازتي
لحين تنتهي الخطب !!!
ويموت الآلاف فينا
من التألم والتعب...
والوقت يقتلنا
لا أحد ينصرنا
نبكي ونسمع منكمو الخطب
إذا كان هم من أشعلوا النيران
فأنتم من رمى الحطب
لكننا دوما نقول
مجيرنا رب السماء
لا مرتجى اليوم منكم ولا طلب ...
يا أمة العرب
شيئا من الغضب
صرخة مكتوبة
على لوح من خشب
يد الثوار تحمله
بين الزحام والصخب
حيث دمعات الطفولة
والأمومة تنتحب
ترجو من الله النجاة
تدعوه دعوة لا تحتجب
يارب نصرك يا مجيب
فقد تملكنا النصب
أشعلوا النيران فينا
وكأننا نحن الحطب
فهنا الشهيد وهنا الجريح
وهنا انفجار ولهب
وسماؤنا بدخانها
صارت سوداء السحب
ليس هذا كل شيء عندنا
فالجوع والحرمان يغزو بيتنا
وعلى القذائف كل يوم تصحو عيوننا
كم جريحِ مات لأنه لا يستطب
قلنا : ننادي مشاركنا المصير
نشكو إليه من مآسينا نستجير
نشكو إلى إخواننا العرب
فإذا بهم صمت رهيب
نظرة الشفقة وبعض النحيب
لا أخُ ولا حتى قريب
لكنهم تكلفوا وأظهروا
بعض الغضب!!!!
وقالوا : جلسة نتفاوض
تتفاوضون على دمي!!!
وتقسمون تركتي !!!
وتؤجلون جنازتي
لحين تنتهي الخطب !!!
ويموت الآلاف فينا
من التألم والتعب...
والوقت يقتلنا
لا أحد ينصرنا
نبكي ونسمع منكمو الخطب
إذا كان هم من أشعلوا النيران
فأنتم من رمى الحطب
لكننا دوما نقول
مجيرنا رب السماء
لا مرتجى اليوم منكم ولا طلب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق